البيت الأبيض: ترامب يحدد شروطه لإنهاء الصراع مع إيران

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أكد متحدث باسم البيت الأبيض في تصريحات لقناة “الجزيرة” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بإبرام صفقة تصب في مصلحة الشعب الأمريكي، مشدداً على ضرورة أن يضمن أي اتفاق عدم امتلاك إيران للسلاح النووي بشكل قاطع.
وأشار المتحدث إلى أن ترامب أوضح خلال اجتماعه مع حكومته اليوم الأربعاء أن سير المفاوضات يسير بشكل جيد، مع تحديد خطوطه الحمراء بوضوح، في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع إيران.
التحديات المرتبطة بالتحقق من برنامج إيران النووي
في سياق متصل، أعرب نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عن تفاؤله بإمكانية موافقة إيران على عدم تطوير أسلحة نووية كجزء من أي تسوية مستقبلية. وذكر فانس، الذي شارك في المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران، خلال مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”، أن التحدي الأكبر يكمن في وضع آليات رقابة وتحقق تضمن عدم انتهاك الاتفاق من قبل إيران مستقبلاً، مشيراً إلى أن ذلك يعد أساسياً لاستقرار العلاقات بين البلدين.
وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار منذ بداية أبريل الماضي، لا تزال هناك قضايا معقدة تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، منها الطموحات النووية الإيرانية، وتداعيات الصراع في لبنان، بالإضافة إلى المطالب الإيرانية برفع العقوبات وتحرير الأصول المجمدة.
وقد أحرز الجانبان تقدماً نحو صياغة مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب، مع منح المفاوضين فترة 60 يوماً للتوصل إلى الصفقة النهائية.
محاور مذكرة التفاهم لإنهاء الصراع مع إيران
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عن تحقيق نتائج إيجابية في العديد من النقاط ضمن مسودة اتفاق مقترحة تتكون من 14 بنداً. وأوضح بقائي أن الإطار العام يركز على وقف الحرب ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة، مقابل تعهد إيران بضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، مما يسهم في تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران.
كما كشف الدبلوماسي الإيراني الكبير حسين نوش آبادي لوسائل الإعلام المحلية أن مسودة الاتفاق تشمل إنهاء القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، والإفراج عن الأموال الإيرانية، وانسحاب القوات الأمريكية من محيط البلاد، واستئناف تصدير النفط بحرية.
ونقلت وكالة “إيسنا” عن آبادي أن المسودة الحالية لا تتضمن التزامات نووية فورية، حيث تم الاتفاق على إمكانية مناقشة الملف النووي في مرحلة لاحقة خلال فترة الـ 60 يوماً، شريطة نجاح المرحلة الأولى من اتفاق إنهاء الحرب.



