نتنياهو يوجه ضربة للضاحية وسط نزوح كثيف في شوارع بيروت

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، يوم الإثنين، حركة نزوح كبيرة بين السكان، وذلك بعد أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أوامر للجيش الإسرائيلي بشن هجمات على المنطقة. وأدى ذلك إلى مغادرة العديد من السكان منازلهم خوفًا من الغارات المحتملة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة ازدحامًا شديدًا على الطرقات المؤدية إلى خارج الضاحية، مما يعكس حالة القلق السائدة بين اللبنانيين نتيجة التهديدات الإسرائيلية.
يأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه لبنان مواجهة تداعيات الحرب المستمرة منذ الثاني من مارس، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى، بالإضافة إلى نزوح مئات الآلاف من السكان بسبب أوامر الإخلاء التي أصدرتها إسرائيل في الأشهر الأخيرة.
وقد تزامن قرار استهداف الضاحية الجنوبية مع تقارير إعلامية تفيد بأن إسرائيل قد تقدمت بطلب إلى الولايات المتحدة للحصول على موافقة لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل لبنان، بما في ذلك تنفيذ غارات جوية في منطقة بيروت، في ظل استمرار المواجهات مع حزب الله.
وذكر موقع “واللا” الإخباري الإسرائيلي أن تل أبيب ما زالت تنتظر رد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذا الطلب، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على استعداد أمريكي للنظر بإيجابية في هذا الشأن.
وبحسب التقرير، تستند الرؤية الإسرائيلية إلى تقديرات تشير إلى أن البنية القيادية والعسكرية لحزب الله تتجاوز مناطق جنوب لبنان، مما يجعل حصر العمليات العسكرية في المناطق الحدودية غير كافٍ لتحقيق الأهداف الأمنية الإسرائيلية.
في السياق ذاته، من المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة بشأن الوضع في لبنان، بعد إعلان إسرائيل سيطرتها على مرتفع استراتيجي في جنوب البلاد وتوسيع عملياتها العسكرية ضد حزب الله.



