خيانة ونجاة من القتل: محطات مأساوية في حياة عبدالعزيز مخيون

موقع بصراوي | الفن والمشاهير | كتبت: ريتاج عدنان
توفي الفنان المصري عبدالعزيز مخيون صباح اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026، بعد مسيرة فنية حافلة مليئة بالعطاء والإبداع، حيث واجه خلال حياته العديد من الأزمات الصعبة التي أثرت عليه بشكل كبير.
من أبرز تلك الأزمات كانت محاولة قتله التي وقعت في عام 2005، عندما تعرض لاعتداء وحشي داخل شقته في المعادي، حيث طعنه شخص 32 طعنة. وقد كشفت التحقيقات أن هذه الجريمة كانت مدبرة من قبل زوجته الثانية “سحر” بالتعاون مع عشيقها. وفي المحكمة، أدلى مخيون بشهادته حول التهديدات التي تعرض لها من زوجته السابقة، مما أدى إلى الحكم بسجنها وعشيقها لمدة عشر سنوات.
وفي عام 2015، واجه مخيون شائعات تتعلق باتباعه المذهب الشيعي، وهو ما نفاه بشدة واعتبره مجرد هراء لا أساس له من الصحة.
كما شهدت حياته أزمة عائلية كبرى عندما تورط نجله “صلاح الدين” في حادث سير مروع أسفر عن وفاة شاب وإصابة آخرين. ورغم الصلح الذي توصل إليه مخيون مع أسرة الضحية، إلا أن المحكمة قضت بسجن نجله لمدة 6 أشهر بسبب قيادته السيارة تحت تأثير المخدرات.
في عامه الأخير، عانى الفنان الراحل من مشاكل صحية خطيرة، حيث خضع لعملية جراحية دقيقة في المخ، لكن حالته الصحية تدهورت لاحقاً بسبب التهاب رئوي حاد. وقد تم نقله إلى العناية المركزة، حيث وافته المنية.
عبدالعزيز مخيون، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن، عاش حياة مليئة بالتحديات، لكنه ظل مبدعاً حتى آخر لحظاته، تاركاً إرثاً فنياً سيظل حاضراً في ذاكرة محبيه.



