حوادث

“محامٍ يوضح أسباب عدم تأثير تنازل وليّ الدم على تنفيذ إعدام قاتلة أمها في بورسعيد”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

انتهت أسرة نورهان خليل، المعروفة إعلاميًا بـ”قاتلة والدتها في بورسعيد”، اليوم الإثنين، من دفن جثمانها في مقابر الأسرة بعزبة أبو عوف، باب رقم 3، بعد تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقها في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا في المجتمع لسنوات.

أثارت قضية مقتل سيدة على يد ابنتها في محافظة بورسعيد جدلًا قانونيًا حول تأثير تنازل وليّ الدم على حكم الإعدام الصادر بحق المتهمة “نورهان خليل”.

وفي تصريح خاص، أوضح المحامي عمرو عبدالسلام، المحامي بالنقض والدستورية العليا، أن المادة 22 من قانون الإجراءات الجنائية تسمح بالتنازل في بعض جرائم القتل، ولكن يشترط أن يتم ذلك أثناء نظر الدعوى وقبل صدور حكم نهائي وبات.

وأشار إلى أن التنازل في القضية جاء بعد صدور حكم محكمة النقض برفض الطعن، مما يعني أن الحكم أصبح نهائيًا وغير قابل للطعن أو التأثر بأي تنازل لاحق. كما أكد أن التعديل التشريعي المتعلق بإتاحة التصالح في مثل هذه القضايا لم يبدأ سريانه بعد، حيث من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر 2026، وبالتالي لا يمكن تطبيقه على القضية الحالية.

وأضاف أن محكمة النقض كانت قد أصدرت حكمها النهائي برفض الطعن، مما أغلق باب الطعن والتصالح، وأكد استمرار حكم الإعدام دون تأثير قانوني من التنازل اللاحق.

القصة الكاملة لقضية “نورهان” قاتلة والدتها ببورسعيد

تعود أحداث القضية إلى ديسمبر 2022، عندما عُثر على داليا الحوشي جثة داخل منزلها ببورفؤاد في محافظة بورسعيد. وكشفت التحقيقات عن تورط ابنتها نورهان خليل، طالبة جامعية، بالاشتراك مع جارها القاصر في ارتكاب جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار.

استندت النيابة على اعترافات المتهمين وتقارير الطب الشرعي والتحريات، وتم إحالة المتهمة للمفتي، ليصدر حكم بإعدامها، بينما عوقب الشريك القاصر بإيداعه في إحدى مؤسسات الأحداث.

رفضت محكمة النقض الطعن المقدم من الدفاع، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا، ومع تنفيذ الإعدام، أُسدل الستار على القضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى