الإعلام الاسكتلندي ينتقد التحكيم بعد “الثقب المغربي”

اسكتلندا طالبت بركلتي جزاء لجون ماكجين وسكوت ماكتوميناي
اتهمت بعض الصحف الاسكتلندية البارزة حكم مباراة المغرب واسكتلندا بظلم الأخيرة، خلال هزيمتها (0-1) أمام أسود الأطلس، في الجولة الثانية من دور المجموعات (المجموعة الثالثة) بكأس العالم 2026.
وركزت الصحافة الاسكتلندية على “البداية الكابوسية” للمباراة، والهدف المبكر لإسماعيل الصيباري في الدقيقة 2، مع الحديث عن فرص التأهل التي باتت معلقة بالمواجهة المقبلة مع البرازيل.
الظلم التحكيمي
ركزت صحيفة Daily Record على ما وصفته بـ”الظلم التحكيمي” من جانب الحكم الأوزبكي، إلغيز تانتاشيف، ونشرت عنوانًا بارزًا: “اسكتلندا تعاني ظلمًا في كأس العالم أمام المغرب.. الحكم يتجاهل ركلة جزاء”.
وأبرزت 5 نقاط رئيسية، من بينها أن المنتخب الاسكتلندي كان يستحق نقطة على الأقل، وأن الهدف المبكر “أخذ روح المباراة” من اللاعبين والجماهير.
أما صحيفة The Scotsman فنشرت تقييمات اللاعبين عقب الهزيمة، وأشارت إلى أن آمال التأهل إلى دور الـ32 “لا تزال معلقة”، مع التركيز على الأداء الجيد لنجم اسكتلندا، لويس فيرجسون. كما وصفت مطالبات ركلة الجزاء لصالح ماكتوميناي بأنها “شرعية”.
أسوأ بداية
ومن جانبها، ركزت بي بي سي – اسكتلندا على ردود أفعال اللاعبين والمدرب ستيف كلارك، الذي قال بعد المباراة: “بداية رهيبة بالنسبة لنا، لكننا أظهرنا قتالًا وإصرارًا كبيرًا في الشوط الثاني”.
بدوره، قال لويس فيرجسون: “كانت أسوأ بداية ممكنة. لم نلمس الكرة، ومنحناهم هدفًا سهلًا. ليس هذا من طبيعتنا”.
وفي التغطية الاسكتلندية لصحيفة الجارديان البريطانية، وُصف الهدف المغربي بأنه “ثقب في حفلة اسكتلندا في كأس العالم”، مشيرةً إلى أن الجماهير المعروفة باسم “جيش الترتان” بدت مصدومة من الهدف المغربي المبكر.
وأضافت أن “اسكتلندا ربما كانت تتوقع هذه النتيجة سرًا قبل المباراة، في ظل قوة المنتخب المغربي ومستواه خلال السنوات الأخيرة”.
فريق التحرير



