الأمن السوري يعلن انتهاء العمليات العسكرية في عين العرب-كوباني

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حلب عن انتهاء العمليات الأمنية في مدينة عين العرب-كوباني، بعد استكمال انتشار قوات الأمن وفرض السيطرة الأمنية، مما أدى إلى عودة الهدوء إلى المدينة.
وأكدت القيادة أن دخول قوى الأمن الداخلي إلى عين العرب-كوباني جاء بهدف منع أي فوضى وضمان الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى حماية الأهالي وتأمين المؤسسات والمرافق العامة. وأشارت إلى أن 19 عنصراً من قوات الأمن الداخلي أصيبوا خلال تأديتهم لمهامهم، فيما تم القبض على 7 أشخاص يُعتقد أنهم متورطون في الأحداث، لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
توتر في الحسكة والقامشلي
تأتي هذه التطورات بعد توتر شهدته مناطق شمال شرقي سوريا، على خلفية الأحداث التي وقعت في مدينة رأس العين. حيث أفادت مديرية إعلام الحسكة أن مجموعات وصفتها بـ”الخارجة عن القانون” قامت بالاعتداء على عدة مقار للأمن الداخلي في مدينتي الحسكة والقامشلي.
وأوضحت المديرية أن مجموعات في الحسكة قامت بإزالة علم الجمهورية العربية السورية من أحد مقار الأمن، بينما هاجمت مجموعات أخرى عناصر الأمن في أحد المقار بمدينة القامشلي، مما أسفر عن تكسير عدد من آليات الأمن الداخلي. وعلى إثر ذلك، عززت قوى الأمن الداخلي انتشارها في عدة نقاط بالمدينتين بهدف احتواء التوتر وضبط الوضع الأمني.
تفاصيل الأحداث في رأس العين
انتشرت مقاطع مصورة تُظهر شباباً أكراداً يقتحمون مبنى قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة ويزيلون العلم السوري، وذلك في أعقاب مشاجرة حدثت في مدينة رأس العين. وأكدت قيادة الأمن الداخلي أن قواتها تدخلت لفض المشاجرة التي نشبت بعد عودة بعض العائلات إلى منازلها بدون تنسيق مسبق، مما أدى إلى خلاف مع القاطنين الحاليين.
ونفت قيادة الأمن الداخلي الأنباء حول تدخل عائلات مهجرة من جويران أو الحسكة لمنع العائدين من دخول منازلهم، مؤكدة أن الجهات المختصة تتعامل مع الحادثة قانونياً لضمان حقوق العائدين وسلامة المواطنين. وفي سياق متصل، فرضت قيادة الأمن الداخلي في حلب حظراً للتجوال في مدينة عين العرب-كوباني ومحيطها حتى إشعار آخر.
دعوة إلى ضبط النفس
من جانبه، أدان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، الاعتداء الذي تعرضت له عائلات كردية مهجرة خلال عودتها إلى مدينة رأس العين، موضحاً أن العودة تمت بالتنسيق مع الدولة السورية. وأعرب عبدي عن تفهمه للغضب الذي يشعر به الشارع الكردي، لكنه دعا إلى ضبط النفس وعدم الانجرار إلى أعمال غير مسؤولة، مع الحفاظ على المؤسسات المدنية والأمنية.
وأكد عبدي على استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لحماية المدنيين العائدين ومحاسبة المتورطين في الاعتداء، بما يضمن حقوق الجميع وأمن المنطقة واستقرارها.




