الأمم المتحدة: تقدم ملحوظ في الملف الكيميائي السوري بعد اكتشاف ذخائر جديدة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

نيويورك (أ ش أ) – أبلغت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، عن تحقيق تقدم ملحوظ في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2118 المتعلق بالتخلص من برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا. جاء ذلك خلال إحاطة قدمتها إلى مجلس الأمن الدولي اليوم الخميس، حيث أكدت اكتشاف مواد وأسلحة كيميائية ووثائق لم يتم الإعلان عنها سابقاً خلال عمليات تفتيش حديثة في البلاد.
وأوضحت ناكاميتسو أن فريقاً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قام بزيارة سوريا في بداية مايو الماضي، حيث أجرى جولات ميدانية في عدة مواقع. وأسفرت هذه الجولات عن العثور على “كمية كبيرة” من الأسلحة الكيميائية والمواد ذات الصلة، بالإضافة إلى وثائق تثبت وجود ذخائر كيميائية غير معلنة من قبل.
كما أشارت إلى أن عمليات التفتيش أدت إلى اكتشاف صواريخ من النوع المستخدم في الهجوم الكيميائي على منطقة الغوطة السورية في أغسطس 2013. ووصفت هذه النتائج بأنها “اكتشاف بالغ الأهمية” ليس فقط لسوريا، بل للأمن الدولي ونظام نزع السلاح العالمي.
وأشادت ناكاميتسو بجهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتعاون الحكومة السورية مع المجتمع الدولي، مشددة على أن هذه التطورات تعكس أهمية التعاون المستمر بين السلطات السورية والمنظمة. وأكدت أن المرحلة المقبلة ستتطلب الإعلان الرسمي عن المواد والعناصر المكتشفة والتخلص منها تحت إشراف الأمانة الفنية للمنظمة.
وفي ختام حديثها، أكدت المسؤولة الأممية أن استمرار التعاون بين سوريا ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيكون عنصراً أساسياً لاستكمال إغلاق ملف الأسلحة الكيميائية وضمان الامتثال الكامل للالتزامات الدولية ذات الصلة.



