
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
دعت الأمم المتحدة إلى تحقيق دعم دبلوماسي موحد لمحادثات الدوحة الجارية بين إيران والولايات المتحدة، محذرة من هشاشة الوضع الراهن واحتمالية انزلاقه مجددًا إلى صراع عسكري واسع النطاق.
وأشارت إليزابيث سبهار، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لبناء السلام، خلال إحاطة لها أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن إيران، إلى أن الأسبوع الماضي شهد تصاعدًا مقلقًا في المواجهات العسكرية بين الطرفين، على الرغم من استمرار جهود الوساطة القطرية الرامية إلى تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو.
وأضافت سبهار أن القرار المشترك بخفض التصعيد وممارسة ضبط النفس يبعث ببعض الأمل في إمكانية استعادة الحوار والدبلوماسية، لكنها حذرت من أن الأحداث الأخيرة تمثل تذكيرًا واضحًا بهشاشة الوضع الحالي والمخاطر الكبيرة المرتبطة بمزيد من التصعيد.
واستعرضت المسؤولة الأممية، وفقًا لفهم الأمم المتحدة للوقائع منذ 25 يونيو، حادث استهداف طائرة مسيرة إيرانية لسفينة الشحن “إيفر لافلي” التي ترفع علم سنغافورة، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بالإضافة إلى استهداف ناقلة “كيكو” التي ترفع علم بنما قرب المضيق.
وأوضحت أن الولايات المتحدة اعتبرت تلك الحوادث انتهاكًا لمذكرة التفاهم وتهديدًا لحرية الملاحة، مشيرة إلى أن واشنطن شنت في 26 يونيو ضربات على بنية عسكرية ساحلية إيرانية، تلتها موجة ثانية من الضربات في اليوم التالي، مع اتهامات متبادلة بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار.
وفي الليلة الفاصلة إلى 28 يونيو، أعلنت إيران أنها استهدفت بنى عسكرية أمريكية في منطقة الخليج، بما في ذلك قاعدة جوية في الكويت ومقر بحري في البحرين. ومع ذلك، توصل الجانبان في 28 يونيو إلى اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة، مع إعلان قطر عن استضافة محادثات غير مباشرة بين الطرفين اعتبارًا من 30 يونيو.
وأكدت سبهار أن محادثات الدوحة لا تزال مستمرة، مشيرة إلى أن توسيع نطاق التحركات الدبلوماسية الإقليمية يعكس خطورة المرحلة الحالية. وشددت على أن أي ضربة جديدة أو حادث بحري قد يزيد من خطر سوء التقدير، داعية الأطراف المعنية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي إجراءات قد تضر بوقف إطلاق النار أو تعرقل الدبلوماسية.
كما دعت المسؤولة الأممية إلى الالتزام الكامل بالقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، والحفاظ على حرية الملاحة، مؤكدة أن الإرادة السياسية المستدامة والانخراط المستمر سيكونان ضروريين لتجاوز التحديات الحالية والتوصل إلى اتفاق دائم ومقبول من الجانبين.
وختامًا، أكدت سبهار أن الدعم الموحد من مجلس الأمن للدبلوماسية




