الأعرجي: نعمل على إنهاء الملفات التي تضر بالعراق ودول الجوار
الأعرجي: استمرار الحوار مع الفصائل لحصر السلاح بيد الدولة
بغداد – أكد مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، استمرار الحوار مع الفصائل المسلحة بهدف حصر السلاح بيد الدولة، مشيراً إلى أن انسحاب التحالف الدولي سيهيئ فرصة مواتية للدخول في حوار جاد بهذا الشأن.
وقال الأعرجي إن الفصائل ملتزمة حالياً بعدم تنفيذ أي عمل ضد دول الجوار أو داخل العراق، مبيناً أن الحكومة عازمة على إنهاء الملفات التي تسبب الأذى للعراق ودول المنطقة.
العراق بين إيران والولايات المتحدة
وأضاف الأعرجي أن العراق تربطه علاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، ويسعى إلى أن يكون جسراً للتواصل بين الأطراف، بما يفضي إلى اتفاقية تضمن حقوق جميع دول المنطقة.
وأكد أن إيران والولايات المتحدة «صديقتان للعراق»، مشدداً على أن مصلحة العراق تأتي في مقدمة الأولويات، وأن بغداد تمتلك القدرة على إقناع الأطراف بما يخدم مصالحها.
ملف حزب العمال الكردستاني والوجود التركي
وفي الملف التركي، أكد الأعرجي أن وجود قوات حزب العمال الكردستاني في الأراضي العراقية «غير شرعي»، مشيراً إلى أن بغداد تعمل مع الجانب التركي لحل المشكلة، وأن الظروف التي دعت إلى وجود القوات التركية في العراق ستنتهي بانتهاء ملف حزب العمال الكردستاني.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني يؤكد ضرورة إخراج الجماعات المتشددة من العراق، لافتاً إلى أهمية التعاون والتنسيق الأمني بين دول الخليج والعراق وإيران.
السلاح ضمن الأطر الدستورية
وفي ما يتعلق بالسلاح، أوضح الأعرجي أن سلاح البيشمركة «ضمن الدستور»، وأن إجراءات سحب السلاح تستهدف كل ما هو خارج عن الأطر الدستورية.
انسحاب التحالف الدولي
وبشأن انسحاب التحالف الدولي، قال الأعرجي إن انتهاء مهمته في العراق في 30 أيلول المقبل لا يعني القطيعة مع واشنطن، مؤكداً استمرار تبادل المعلومات الأمنية بين البلدين.
وسوم مقترحة
قاسم الأعرجي، الأمن القومي العراقي، حصر السلاح بيد الدولة، الفصائل المسلحة، التحالف الدولي، العراق والولايات المتحدة، العراق وإيران، حزب العمال الكردستاني


