☀️البصرة28°مشمس
الوقت الآن05:16 صباحًا
الدولار1,305+0.15%
الذهب81,200+0.35%
الثلاثاء، 14 يوليو 2026
عاجل
أمريكا تواصل تنفيذ ضربات دقيقة في العمق الإيراني لليوم الثالث على التوالي • تصعيد عسكري: صواريخ روسية تضرب كييف عقب قمة دعم أوكرانيا • ترامب: سنواجه الطائرات الإيرانية المسيرة إذا وُجدت في كوبا • ترامب: مناقشة مشروع ليندسي جراهام للعقوبات على روسيا مستمرة • ترامب يُخطر الكونغرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران • هالاند يتسلم هدية تذكارية “غريبة” لدى عودته إلى النرويج من خلال نزوله من الطائرة (صورة+فيديو)
المزيد من الأخبار العاجلة ←
رياضة

استراتيجية دي لا فوينتي: كيف تفوق على منافسيه بقرارات مدروسة

نشر في 2026-07-13 تحديث منذ 6 ساعات

دي لا فوينتي يبتكر أسلوبًا جديدًا في كأس العالم

في البطولات الكبرى، يفضل كثير من المدربين الحفاظ على الاستقرار والاعتماد على تشكيلة ثابتة، لكن لويس دي لا فوينتي اختار طريقًا مختلفًا تمامًا في كأس العالم. لم يتردد مدرب المنتخب الإسباني في تعديل تشكيلته من مباراة إلى أخرى، حيث أجرى تغييرات جريئة قبل وأثناء المباريات، واضعًا مصلحة الفريق فوق أسماء اللاعبين، حتى لو تعلق الأمر بأبرز نجومه. هذه الجرأة التكتيكية منحت “لا روخا” حلولًا متنوعة وأسهمت في وصوله إلى المراحل الحاسمة من البطولة.

تدخلات تكتيكية حاسمة

كانت تدخلات دي لا فوينتي التكتيكية حاضرة طوال مشوار المنتخب الإسباني في كأس العالم. فمنذ بداية البطولة، لم يعتمد على التشكيلة الأساسية نفسها سوى مرة واحدة فقط، بينما لعبت قراراته المتعلقة بالتغييرات، سواء قبل المباريات أو خلالها، دورًا حاسمًا في صناعة الفارق.

جدل استبدال بيدري

بعد الفوز على بلجيكا، كان أول سؤال وُجّه إلى المدرب الإسباني يتعلق باستبداله بيدري وإشراك فابيان رويز، وهي الخطوة التي أثارت كثيرًا من الجدل. إلا أن دي لا فوينتي دافع عن قراره قائلًا: “الأهم هو الفريق. لكل لاعب دوره في المباراة”.

وزاد: “لا يمكن تفسير استبدال بيدري إلا برغبتنا في منح الفريق بُعدًا مختلفًا عندما كنا بحاجة إلى جرعة جديدة من الحيوية عبر فابيان، وهو لاعب رائع أيضًا. هذا عمل جماعي، ولا يهم من يشارك أكثر. نحن سعداء بالوصول إلى هذه المرحلة، لكننا نطمح إلى ما هو أبعد”.

فلسفة جديدة

جسّد هذا التغيير فلسفة دي لا فوينتي الجديدة في البطولة، وهي فلسفة تقوم على التدخل المستمر وعدم التمسك بالثوابت، حتى باتت توصف بأنها نسخة “دي لا فوينتي 2.0”.

استقرار في أمم أوروبا

وعلى النقيض تمامًا، كان نهجه في بطولة أمم أوروبا أكثر استقرارًا. فباستثناء المباراة الأخيرة في دور المجموعات أمام ألبانيا، التي شهدت عملية تدوير واسعة بسبب ضمان التأهل، لم يُجرِ سوى تعديلين اضطراريين؛ الأول بإشراك داني كارفاخال بدلًا من خيسوس نافاس بعد إيقاف الأول، والثاني عندما عوّض داني أولمو زميله بيدري عقب إصابته في ربع النهائي.

أما بقية التشكيلة، فكانت شبه ثابتة، حيث اعتمد باستمرار على أوناي سيمون، وروبن لو نورمان، وإيميريك لابورت، ومارك كوكوريا، وفابيان رويز، ورودري، ولامين يامال، ونيكو ويليامز، وألفارو موراتا، مع تغييرات محدودة للغاية. لكن كأس العالم قدّمت نسخة مختلفة تمامًا من المدرب الإسباني.

فريق التحرير