استثمارات أميركية بقيمة 40 مليار دولار تعزز البرتغال كمركز للذكاء الاصطناعي في أوروبا

موقع بصراوي | الاقتصاد | كتبت: نورهان ناصر
أعلن السفير الأميركي لدى البرتغال، جون أريغو، اليوم الثلاثاء، أن البرتغال تستعد لاستقطاب استثمارات تقنية أميركية تتجاوز قيمتها 40 مليار دولار بحلول عام 2031. هذه الاستثمارات ستجعل البرتغال مركزاً لأكبر مجمع واستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الأميركي في أوروبا.
جاء ذلك خلال حفل تدشين كابل “نوفيم” الجديد العابر للمحيط الأطلسي، التابع لشركة “غوغل”، حيث دعا أريغو الدول الأوروبية إلى الاقتداء بالبرتغال وبناء مستقبلها الرقمي بالتعاون مع شركاء أميركيين موثوقين، محذراً من مخاطر التخلف عن الركب.
وأكد السفير أن كابل “نوفيم” يمثل “أوضح إشارة” على تعزيز الشراكة بين الولايات المتحدة والبرتغال، مشيراً إلى توقعات بزيادة الاستثمارات في القطاع التقني الأميركي داخل البرتغال، مما سيعزز من مكانتها كوجهة رئيسية للاستثمار في الذكاء الاصطناعي في القارة الأوروبية.
تشمل الاستثمارات الأميركية في البرتغال مشاريع ضخمة في مجالات متعددة، ومن أبرزها:
– **طاقة مراكز البيانات**: تمتلك البرتغال حالياً أكثر من 2.6 غيغاوات من قدرات مراكز البيانات قيد التطوير.
– **مشروع ستارت كامبس**: يُعتبر مشروع “ستارت كامبس”، الذي تبلغ قدرته 1.2 غيغاوات ويقع في منطقة سينس جنوب العاصمة لشبونة، من أهم المشاريع المدعومة من شركة الاستثمار الأميركية “دافيدسون كيمبنر”.
تُعد الولايات المتحدة ثالث أكبر مستثمر أجنبي في البرتغال، حيث يصل رصيد استثماراتها إلى حوالي 20 مليار دولار، موزعة على مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والزراعة والسياحة.
وفي سياق حديثه، أشار أريغو إلى أن إطار السحابة السيادية في البرتغال يحقق توازناً مثالياً، حيث يتيح المجال لجذب المزيد من الشركاء مثل “غوغل”، مع الحفاظ على الأولويات الوطنية. ولفت إلى أن النموذج البرتغالي يمثل ما تحتاجه أوروبا في الوقت الحالي، حيث يجب أن يكون الخيار بين بناء المستقبل الرقمي مع حلفاء موثوقين أو محاولة القيام بذلك بمفردها والتعرض لخطر التخلف.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه البرتغال لتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للاستثمارات التقنية، مما يعكس أهمية الشراكات الدولية في تحقيق الأهداف الاقتصادية والتكنولوجية.





