ارتفاع ضحايا انهيار مبنى في غزة إلى 20 وحماس تطالب برفع القيود على الآليات

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت قوات الدفاع المدني في قطاع غزة عن ارتفاع عدد ضحايا انهيار مبنى مخصص لإيواء النازحين في مدينة غزة إلى 20 شخصًا، بينهم 8 أطفال و6 نساء، في حصيلة أولية قد تتغير مع استمرار عمليات البحث عن العالقين.
حصيلة ضحايا انهيار المبنى وظروف العائلات المتضررة
وأفاد الدفاع المدني بأن المبنى المنهار كان يضم 10 أسر فلسطينية اضطرت للإقامة فيه بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر، رغم المخاطر الإنشائية التي كان يعاني منها. وبلغ عدد سكان المبنى نحو 100 شخص، نصفهم من الأطفال، ويُعتبر جميعهم في عداد المفقودين أو الضحايا تحت الأنقاض.
وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن مصير العديد من الأطفال والنساء لا يزال غير معروف تحت أنقاض المبنى، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 8500 مفقود لا يزالون مدفونين تحت ركام المباني المدمرة في مختلف مناطق القطاع، دون إمكانية الوصول إليهم.
وحذر الإعلام الحكومي من أن آلاف المباني السكنية في القطاع معرضة لخطر الانهيار المفاجئ، مما يشكل تهديدًا لحياة سكانها. يأتي ذلك في ظل أزمة خانقة ناتجة عن نقص الزيوت والمحروقات، مما يمثل خطرًا كبيرًا على حياة المرضى والجرحى في المرافق الصحية.
ردود الفعل على الكارثة ومطالبات بمدخلات إنقاذ
انتقد المكتب الإعلامي الحكومي غياب التحرك الدولي، متسائلًا عن دور مجلس السلام والأمم المتحدة والوكالات الإنسانية في مواجهة ما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية الصامتة التي يتعرض لها المدنيون في القطاع.
وحملت الجهات الحكومية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن تكرار المجازر، مطالبة المجتمع الدولي والأطراف المعنية بالتحرك الفوري لكسر الحصار وإنهاء الإبادة، وفتح المعابر الحدودية لتسهيل تدفق المساعدات الإغاثية والاحتياجات الطبية، محذرة من تفاقم الأوضاع نحو كارثة إنسانية شاملة.
من جانبها، دعت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” الوسطاء والإدارة الأمريكية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل رفع القيود المفروضة على دخول معدات الدفاع المدني وآليات الإنقاذ اللازمة للتعامل مع المفقودين تحت الأنقاض.




