
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
رحبت جمهورية مصر العربية بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتبرة أنه خطوة مهمة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، أن هذا الاتفاق قد يمثل نقطة تحول في تعزيز الثقة بين الأطراف المعنية، وتهيئة أجواء جديدة للتعاون، مما يدعم مسارات السلام ويعزز الجهود الدبلوماسية لمعالجة القضايا الإقليمية المتعددة، بما ينعكس إيجاباً على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
جهود مصرية لإنهاء النزاع
وأوضحت القاهرة أنها استمرت خلال الأشهر الماضية، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، في تكثيف جهودها بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للوصول إلى هذه المرحلة، وإنهاء النزاع وفتح صفحة جديدة تعزز من أمن المنطقة واستقرارها. وشددت مصر على موقفها الثابت في دعم تسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، مؤكدة أن الحوار والتفاوض هما المسار الأساسي لتحقيق السلام وترسيخ الاستقرار وفقاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما جددت مصر تأكيدها على أهمية معالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية، حيث تسهم هذه الجهود في خفض التوترات وتسوية النزاعات، مما يهيئ بيئة أكثر دعماً للتعاون والتنمية وتحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.
وأعربت عن أملها في أن يؤدي إنهاء النزاع إلى إعادة توجيه الاهتمام الدولي نحو الأوضاع الإنسانية والأمنية التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، مع الإسراع في بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
تفاصيل الاتفاق الأمريكي الإيراني
في وقت سابق، أعلن التلفزيون الإيراني في بيان رسمي عن التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح أن الولايات المتحدة اضطرت للقبول بإنهاء النزاع، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة لثبات القوات المسلحة والشعب الإيراني. كما أشار نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إلى أن نص مذكرة التفاهم بين الجانبين أصبح نهائياً، وسيتم توقيعها في جنيف يوم الجمعة المقبل.




