احتجاجات حاشدة في ليبيا ضد مفوضية اللاجئين: تفاصيل الأحداث الراهنة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
تشهد ليبيا في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في الرفض الشعبي تجاه وجود المهاجرين غير النظاميين، أو إعادة توطين اللاجئين، أو تجنيسهم. هذا الرفض الذي بدأ كخطاب عام، تحول إلى تحركات ميدانية ومظاهرات متتالية في عدة مدن، مع تزايد الانتقادات الموجهة بشكل خاص للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
مظاهرات في طرابلس ضد التوطين
في سياق متصل، شهد حي عين زارة بالعاصمة طرابلس مظاهرة اليوم الخميس، نظمتها منظمات غير حكومية تحت شعار “لا للاستيطان، لا للتجنيس، ليبيا لليبيين”. وتعبّر هذه المظاهرة عن الرفض القاطع لسياسات التوطين أو منح الجنسية للمهاجرين في البلاد.
وتُشير التوقعات إلى تنظيم مظاهرة أكبر أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس، وسط جدل حول مدى حصولها على التراخيص الرسمية، في وقت تتوسع فيه الدعوات الشعبية لتصعيد التحركات ضد سياسات الهجرة.
وقفة احتجاجية أمام مقر مفوضية اللاجئين بمنطقة السراج في طرابلس، رفضا لسياساتها في ليبيا، ومحاولات توطين المهاجرين pic.twitter.com/D9bv0mQNPj
— تلفزيون المسار – Almasar TV (@almasartvlibya) June 4, 2026
انتقادات للمفوضية الأممية
تتزايد حدة الانتقادات الموجهة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث يشعر المعارضون بأن عمليات تسجيل اللاجئين وإصدار وثائق الهوية تمثل تمهيدًا لسياسات توطين غير معلنة، مما يزيد من توتر الأوضاع الشعبية تجاه وجودها.
كما ساهمت النقاشات حول سياسات أوروبية لإعادة اللاجئين إلى ما يُعرف بـ”الدول الثالثة” في تأجيج المخاوف داخل ليبيا، حيث يُنظر إلى هذه الإشارات على أنها قد تضع البلاد في مسارات إعادة توطين إقليمي.

موقف رسمي رافض للتوطين
على صعيد آخر، أعلن مجلس النواب الليبي في بنغازي موقفه الرافض لتوطين أو إعادة توطين المهاجرين غير النظاميين



