دولي

إيران وعمان تبحثان إنشاء ممر مؤقت في مضيق هرمز amid الضغوط الاقتصادية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

قالت إيران إنها استأنفت المحادثات مع سلطنة عمان بشأن إدارة مضيق هرمز، في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران. وتأتي هذه المحادثات بعد أسابيع من النقاشات المتقطعة بين الجانبين حول تنظيم حركة عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي، الذي كان يمثل نقطة مرور لخمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير، حيث توقفت معظم حركة الشحن عبر المضيق منذ ذلك الحين.

وأكدت إيران وسلطنة عمان أنهما ناقشا إمكانية إنشاء ممر ملاحي مشترك مؤقت عبر المضيق، واتفقا على تطهيره من الألغام. في حين أعاد ترامب التأكيد على أن المضيق خالٍ من جميع الألغام.

على الرغم من توقف الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، إلا أن الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق بين البلدين لا تزال متعثرة، ويظل عبور الممر المائي محفوفاً بالمخاطر. وفي هذا السياق، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط تعرضت لاستهداف بمقذوف غير محدد، مما أدى إلى تعطيلها على بعد تسعة أميال بحرية تقريباً شمال شرقي أش شيصة العمانية، عند مدخل مضيق هرمز.

في سياق منفصل، أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي أنه على علم بمقطع مصور بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، يتناول مخططاً محتملاً لاغتيال بارون ترامب، أصغر أبناء الرئيس الأمريكي. وقد أظهر المقطع، الذي يمتد لثلاث دقائق، أنه يخضع للمراقبة مع عرض مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل قتله.

وعلى الرغم من التوترات المستمرة، أفاد مصدران لرويترز بأن الولايات المتحدة بدأت إعادة موظفين إلى بعض بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط، التي تم إخلاؤها أو تقليص عدد أفرادها بسبب التوترات مع إيران. تشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن قد ترى خطراً أقل لتصعيد الصراع مع إيران في المدى القريب، على الرغم من أن بعض السفارات ستعمل في البداية بأقل من طاقتها الكاملة.

وفي محاولة لعرقلة الاقتصاد الإيراني، هددت الولايات المتحدة بمعاقبة الدول التي تستمر في التعامل التجاري مع الجمهورية الإسلامية، لكنها أكدت أنها لن تفرض عقوبات على الفور.

تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، حيث تجاهل المتعاملون تأثير العقوبات. ونددت إيران بالجهود الأمريكية لعزل اقتصادها، ووصفتها بأنها “فوضى قانونية صارخة”، معبرة عن ثقتها في أن دولاً عديدة لن تنضم إلى حملة الضغط.

أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس أن نسبة تأييد الرأي العام الأمريكي للحرب انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ بداية الصراع، في حين وصلت شعبية ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق، قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر. وقد لقي آلاف الأشخاص حتفهم في هذا الصراع، معظمهم في إيران ولبنان، في حين تراجعت قدرات إيران العسكرية التقليدية بشكل كبير جراء الضربات الأمريكية والإسرائيلية. ولا يزال الوضع

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى