إيران تعيد تشغيل 3 منصات لإنتاج الغاز في حقل “بارس الجنوبي”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

استأنفت إيران إنتاج الغاز في ثلاث منصات بحرية بحقل “بارس الجنوبي” المشترك، الواقع في جنوب البلاد، بعد توقف دام لفترة نتيجة الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على أراضي إيران.
أعلن توراج دهقاني، الرئيس التنفيذي لشركة “بارس” للنفط والغاز، في يوم الأحد، عن نجاح استعادة القدرة الإنتاجية والمعالجة في هذا الحقل الاستراتيجي، مشيرًا إلى أن العمليات تسير بشكل “مُرضٍ” بفضل الكفاءات الفنية لخبراء صناعة النفط، والإدارة المتكاملة، والاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وفقًا لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
تأثير الهجمات على البنية التحتية
أوضح دهقاني أن الهجمات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة استهدفت بعض منشآت تكرير النفط في “بارس الجنوبي”، مما أدى إلى تقليص قدرة استقبال ومعالجة الغاز في الساحل بمحافظة بوشهر. وأكد أن هذا الضرر في القطاع البري أجبر بعض المنصات البحرية على وقف الإنتاج قسريًا، رغم عدم تعرض منشآتها البحرية لأي أضرار، إذ تعذر استقبال الغاز المستخرج في المصافي المتضررة.
استراتيجيات تقنية لضمان استقرار الطاقة
كشف الرئيس التنفيذي عن تنفيذ برامج فنية وتشغيلية مكثفة في مجالي التكرير والتوزيع، شملت زيادة طاقة المصافي العاملة إلى أقصى حد. هذه الإجراءات ساهمت في تهيئة الظروف اللازمة لاستقبال ومعالجة جزء من الغاز المنتج، مما أتاح عودة المنصات الثلاث إلى دورة الإنتاج.
وأكد دهقاني أنه سيتم نقل الغاز المستخرج من هذه المنصات إلى مصافي غاز أخرى في المنطقة بالتنسيق مع قطاع التكرير، بهدف الاستفادة المثلى من الطاقة الإنتاجية للحقل المشترك، وضمان إمداد المصافي بمواد التغذية، ودعم استقرار شبكة الغاز في البلاد.
كفاءة وطنية وخطط لاستعادة الإنتاج الكامل
اعتبر دهقاني أن سرعة عودة هذه المنصات للعمل تعكس “المرونة التشغيلية والكفاءة التقنية” والتنسيق الفعال بين مختلف قطاعات صناعة النفط والغاز الإيرانية. وأكد أن خطة استعادة أقصى طاقة إنتاجية ومعالجة في حقل “بارس الجنوبي” تُنفذ بجدية تامة، مشيرًا إلى أن عمليات استعادة الإنتاج في بقية المواقع المتوقفة ستستمر وفق الجداول الزمنية والخطة الموضوعة.



