إيران تحت وطأة تهديدات ترامب: هل تتراجع عن إغلاق مضيق هرمز؟

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الوفد الإيراني قد رفض العودة إلى المحادثات الرباعية، وذلك بعد التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وبحسب مصدر مطلع، تم تبادل رسائل بين الأطراف المعنية عبر وسطاء من قطر وباكستان، في محاولة لاحتواء الأزمة ودفع العملية التفاوضية.
المصدر أشار إلى أن جهود الوساطة التي تقودها كل من الدوحة وإسلام آباد ما زالت مستمرة، إلا أنها لم تحقق حتى الآن نتائج نهائية أو اتفاق يعيد الأطراف إلى طاولة المفاوضات. جاء ذلك في وقت هدد فيه ترامب بإعادة إشعال النزاع مع إيران، بينما كان نائب الرئيس جيه.دي فانس يجتمع مع مسؤولين إيرانيين في أول محادثات بعد اتفاق لإنهاء الحرب، وذلك في ظل إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددًا.
المحادثات، التي جرت في منتجع بورجنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر، كانت الأولى في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها الأسبوع الماضي، والتي تدعو إلى إعادة فتح المضيق ووقف كافة الأعمال القتالية، بما في ذلك تلك المتعلقة بلبنان، الذي تعرض للاجتياح من قبل إسرائيل في مارس الماضي.
إيران اتهمت واشنطن بعدم الالتزام بوقف القتال في لبنان، وأعلنت أنها قد أغلقت المضيق مرة أخرى، مشيرة إلى أن المحادثات الحالية لا تتناول القضايا الجوهرية مثل برنامجها النووي. ترامب من جانبه قال: “يجب على إيران أن توقف فورًا وكلاءها الذين تدعمهم في لبنان عن إثارة المشاكل، وإذا لم تفعل ذلك، فسنضرب إيران بقوة مرة أخرى، كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل وبقوة أكبر”، في إشارة على ما يبدو إلى حزب الله والتصعيد الأخير.
كما ذكرت قناة فوكس نيوز أن ترامب قد هدد بالسيطرة على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بأن “إغلاق المضيق يعني عدم وجود بلد لكم”. وفي الاجتماع الذي جمع المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين بحضور وسطاء قطريين، قلل فانس من تأثير العنف في لبنان، مؤكدًا أنه تم إحراز تقدم نحو إنهاء الأعمال القتالية هناك، رغم تعقيد الأمور. ومع تهديد ترامب، أوضح فانس أن الرئيس الأمريكي طلب فتح صفحة جديدة في العلاقات مع الشعب الإيراني.



