إيران تؤكد: تفاهمنا مع عمان لا يفتح مضيق هرمز وأمريكا تحت سبعة شروط

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعلنت طهران عن تفاصيل الترتيبات البحرية المزمع إبرامها مع مسقط، مشيرة إلى أن الاتفاق الثنائي الخاص بإعادة تنظيم خطوط الملاحة لن يؤدي إلى إنهاء إغلاق مضيق هرمز.
وربطت الدوائر الإيرانية أي تغيير في الوضع التنفيذي بشأن الملاحة بالتزام الولايات المتحدة بمجموعة من المتطلبات السياسية والأمنية المحددة.
وفي تصريحات لوكالة “تسنيم” يوم السبت، أفاد مصدر دبلوماسي مقرب من فريق التفاوض أن المباحثات الفنية والدبلوماسية المكثفة بين إيران وعمان أسفرت عن التوصل إلى اتفاق نهائي في أواخر أغسطس وأوائل سبتمبر.
ومن المقرر أن يتم الإعلان عن هذا التفاهم في وقت قريب، خلال اجتماع يضم وزراء خارجية الدول المطلة على الخليج بالإضافة إلى العراق.
أبعاد التفاهم البحري ومسارات فتح مضيق هرمز
وأوضح المصدر الدبلوماسي أن الاتفاق يقتصر على إيران وعمان فقط، مشيراً إلى أن مشاركة وزراء خارجية الدول الأخرى تهدف إلى إحاطتهم بتفاصيل حركة العبور والترتيبات الميدانية، مما يظهر للمجتمع الدولي عدم ممانعة تلك الأطراف لهذه الإجراءات.
وأكد أن المناقشات الفنية المشتركة بين طهران ومسقط هي التي حددت تفاصيل التفاهم دون تدخل من الأطراف المشاركة في الاجتماع المرتقب.
وتضمن التفاهم تحديد مواصفات المسارات المحدثة للدخول والخروج من المنطقة البحرية، حيث تقرر أن يكون مسار الدخول إلى مياه الخليج بالكامل داخل المياه الإقليمية الإيرانية، بينما يقع جزء من مسار الخروج ضمن النطاق السيادي البحري لإيران.
ووفقاً للمسؤول الإيراني، ستخضع حركة عبور السفن لترتيبات تنظيمية إيرانية، مما يتطلب إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تصر على فتحه، والذي كان سبباً رئيسياً في تصاعد التوترات الأخيرة.
محددات فتح مضيق هرمز والاشتراطات الموجهة إلى أمريكا
وشدد المصدر على أن بنود التفاهم الثنائي لا تعني فتح مضيق هرمز بأي شكل من الأشكال، كاشفاً عن نقل طهران عبر وسطاء سبعة شروط إلى الجانب الأمريكي لاستئناف حركة العبور الملاحي.
وأكد أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً بالكامل ما لم تُنفذ واشنطن تلك الشروط السبعة، التي حصلت على موافقة المراجع العليا في النظام الإيراني.
وأشار المصدر إلى أن الاتفاق الموقع مع عمان يضع الإطار المنظم لإدارة الملاحة وتحقيق السيادة الإيرانية، في حال اتخاذ قرار لاحق بالسماح بالعبور، مؤكداً أن مسألة فتح مضيق هرمز تبقى رهينة الموقف الميداني والسلوك السياسي من الجانب الأمريكي واستجابته للشروط الإيرانية المعل




