إنفانتينو يترك علامات استفهام حول مستقبله في رئاسة فيفا

إنفانتينو يتجنب الحديث عن مستقبله في الفيفا
أبقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، التكهنات قائمة بشأن مستقبله على رأس المنظمة الكروية الأكبر في العالم، رافضًا تقديم أي إجابات حاسمة حول خططه المقبلة.
تجاهل الأسئلة حول الاستقالة أو الترشح لولاية جديدة
وخلال تواجده في مدينة كاتوفيتسه البولندية لحضور افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، تهرّب إنفانتينو من الرد على تساؤلات الصحفيين حول ما إذا كان يفكر في الاستقالة أو يخطط للترشح لولاية جديدة.
التركيز على تطوير اللعبة
وعقب حديثه المطول عن البطولة ومهمة الفيفا، فضّل إنفانتينو إبعاد الأضواء عن موقفه الشخصي قائلًا: “فيما يتعلق ببقية الأمور، سيكون هناك الكثير ليقال، ولكن سيكون هناك الوقت والمكان المناسبان للحديث عنها. ليس اليوم، وليس هنا”، دون أن يقدم أي تلميحات إضافية تشير إلى نواياه المستقبلية.
فضل رئيس الفيفا توجيه دفة الحديث نحو جهود تطوير اللعبة عالميًا، قائلًا: “الأمر يتعلق بمنح الفرص للفصائل واللاعبين والمواهب من جميع أنحاء العالم”، مشيرًا إلى زيادة أعداد المشاركين في البطولات الدولية.
وواصل إنفانتينو حديثه قائلًا: “هنا والآن، نحن نثمن كرة القدم. ونستمر في العمل داخل الفيفا بالطبع لمنح كل بقعة في العالم الفرصة والكرامة، ولإيجاد السبل والوسائل التي تمكنهم من التطور والمشاركة والاحتفال بكرة القدم”، مستعرضًا بفيض طموحات الفيفا المستقبلية، لكن دون أن يروي عطش الصحفيين بإجابة واحدة تتعلق بمسيرته الشخصية.
فريق التحرير




