إقالات واستقالات في قيادة الجيش الأمريكي تثير تساؤلات حول الاستقرار

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تشير تقارير شبكة “سي أن أن” الأمريكية إلى تزايد القلق داخل صفوف الجيش الأمريكي بعد استقالة وزير الجيش دان دريسكول. وذكرت الشبكة أن وزير الدفاع بيت هيجسيث يتسبب بإعاقة جهود تحديث الجيش الأمريكي، حيث يركز على قضايا ثقافية بدلاً من التحديث العسكري الضروري.
هيجسيث يعطل التحديث العسكري
أفادت مصادر مطلعة بأن دريسكول، الذي أعلن استقالته يوم الثلاثاء، أعرب عن مخاوفه بشأن قدرة الجيش على التكيف مع التحديات الحديثة. وبيّنت التقارير أن هيجسيث يقوم بإقصاء القادة الذين يعملون على تحديث الجيش، مما يعيق استعداده لمواجهة التهديدات الجديدة.
استقالة دريسكول
أعلن دريسكول أن يوم الأربعاء سيكون آخر أيامه في منصبه، مما أثار ردود فعل بين المسؤولين العسكريين الذين أكدوا أن هيجسيث يقف عائقًا أمام تحديث الجيش في عصر تزداد فيه أهمية الحروب باستخدام الطائرات المسيرة.
انتقادات للتركيز على القضايا الثقافية
أقر كبار المسؤولين العسكريين بالضغوط السياسية التي شهدتها فترة هيجسيث، خاصة مع تركيزه على القضايا الثقافية. وعلق مسؤول دفاعي في أوروبا على ذلك قائلاً إن الحديث عن الإصلاح التكنولوجي لا يتماشى مع الواقع، حيث يبدو أن القيادة تركز أكثر على المسائل الثقافية بدلاً من الأولويات الحقيقية.
إرباك في صفوف الجيش
وصف مايك أو هانلون، الخبير في معهد بروكينغز، تأثير هيجسيث بأنه يسبب إرباكًا شديدًا وفقدان الزخم في الجيش، بسبب إقصاء ضباط محترمين وذوي خبرة، مشيرًا إلى أن التركيز على معارك وهمية يبعد الانتباه عن الأولويات الأساسية.
إقالة القادة وتأثيرها على الجيش
أشارت التقارير إلى أن إبعاد قادة بارزين مثل رئيس أركان الجيش راندي جورج والجنرال كريستوفر دوناهو، قد أثار قلقًا عميقًا نظرًا لدورهم الحيوي في تطوير الجيش لمواجهة التهديدات المتزايدة من قوى مثل الصين وروسيا وإيران، بالإضافة إلى الدروس المستفادة من النزاع في أوكرانيا.




