إسرائيل توقف إمدادات المياه عن قطاع غزة وسط أزمة إنسانية متفاقمة

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

يواجه قطاع غزة أزمة إنسانية جديدة بعد توقف إسرائيل عن إمداد السكان بالمياه، مما يزيد من تفاقم أزمة العطش ونقص مياه الشرب، في ظل الوضع المتدهور الذي خلفته الحرب، وسط مخاوف من تداعيات خطيرة على حياة المدنيين.
أعلنت شركة المياه الإسرائيلية “ميكوروت” عن وقف إمدادات المياه إلى قطاع غزة، وذلك تزامنًا مع أزمة حادة في محطات تحلية المياه داخل إسرائيل، مما أدى إلى تفاقم نقص المياه الذي يعاني منه حوالي مليون فلسطيني في القطاع، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”.
وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن هذا التوقف جاء في وقت تواجه فيه محطات تحلية المياه الإسرائيلية اضطرابات ناتجة عن ارتفاع غير عادي في عكارة مياه البحر المتوسط، حيث يجري النقاش بين الخبراء والمنظمات البيئية حول العوامل التي أدت إلى انتشار الطحالب الدقيقة في البحر.
تأثير نقص المياه على غزة
تشكل إمدادات المياه من إسرائيل نحو ثلث احتياجات قطاع غزة، بينما يعتمد الباقي على المياه الجوفية ومحطات التحلية المحلية. وقد أدى توقف الإمدادات الإسرائيلية إلى زيادة الضغوط على سكان غزة، الذين يعانون من بنية تحتية مدمرة للمياه والصرف الصحي بسبب الحرب، كما ذكرت “هآرتس”.
في يوم الثلاثاء، توقفت خمس من أصل ست محطات لتحلية المياه في إسرائيل عن العمل للمرة الثانية خلال أيام، بسبب ارتفاع غير معتاد في عكارة مياه البحر، مما أدى إلى فقدان نحو 80% من إمدادات المياه المحلاة في البلاد.
مع تفاقم النقص، كثفت المنظمات الإنسانية جهودها لضخ وتحلية المياه في غزة، بينما بدأت الإمدادات الإسرائيلية بالعودة جزئيًا بعد ظهر الأربعاء.
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في غزة
خلال الحرب، تعرضت البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في غزة لأضرار كبيرة، حيث تضررت أو دمرت معظم محطات التحلية والمضخات والشبكات. وفي عام 2025، انهارت إمدادات المياه في غزة بشكل شبه كامل، مما جعل السكان يعتمدون على شاحنات المياه التي تديرها منظمات الإغاثة.
نقص المياه النظيفة أصبح أحد العوامل الرئيسية التي تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، خصوصًا في مخيمات النازحين، وسط مخاطر متزايدة مرتبطة بانتشار الجوع والأمراض، كما ذكرت “هآرتس”.
مخاطر مياه الصرف الصحي
تشير مجموعة من الخبراء إلى أن مياه الصرف الصحي المتدفقة من غزة إلى البحر قد تكون أحد العوامل التي ساهمت في اضطراب عمل محطات التحلية الإسرائيلية. خلال فترة الحرب، أدى انهيار نظام المياه والصرف الصحي إلى




