إسرائيل تعتقل نشطاء “أسطول صمود” وتستخدم العنف ضدهم وفق إعلام عبري

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

تعرض نشطاء من جنوب أفريقيا، شاركوا في “أسطول صمود العالمي”، للاعتداء والتعذيب من قبل القوات الإسرائيلية بعد احتجازهم خلال اعتراض السفن التي كانت تهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وفقًا لما نقلته وسائل إعلام عبرية.
وذكرت صحيفة “هآرتس” أن النشطاء تعرضوا لانتهاكات داخل مركز احتجاز إسرائيلي بعد توقيفهم خلال العملية التي جرت في المياه الدولية.
اعتراض الأسطول في المياه الدولية
في يوم الاثنين، قامت السلطات الإسرائيلية باعتراض أسطول “صمود العالمي” المكون من 50 سفينة، على بعد حوالي 400 كيلومتر من السواحل الإسرائيلية، أثناء محاولته إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.
وقال النشطاء إنهم احتُجزوا لعدة أيام داخل سجن “كتزيوت” الإسرائيلي، مشيرين إلى أن بعضهم تعرض للصعق الكهربائي خلال جلسات الاستجواب المتعلقة بمشاركتهم في الأسطول.
معاملة قاسية وظروف احتجاز غير إنسانية
أفاد المحتجزون بتعرضهم لمعاملة غير إنسانية، خاصة بعد أن علم الجنود الإسرائيليون بأنهم من جنوب أفريقيا، في ظل موقف بلادهم الداعم للدعوى المقدمة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بشأن الحرب في غزة.
وذكر الناشط فيصل موسى أن المحتجزين حُرموا من المياه لفترات طويلة، كما قُدم لهم طعام اعتبره “غير صالح للاستهلاك البشري”، بالإضافة إلى منعهم من استخدام المراحيض لساعات. وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية استخدمت الرصاص المطاطي ضدهم عندما بدأوا الاحتجاج على ظروف احتجازهم.
رد الحكومة الإسرائيلية
من جانبها، نفت الحكومة الإسرائيلية الاتهامات المتعلقة بإساءة معاملة نشطاء “أسطول الحرية”، مدعية أن هذه الاتهامات “كاذبة ولا تستند إلى أي دليل”. ولم يتم إصدار تعليق إضافي من الجانب الإسرائيلي بخصوص مزاعم الصعق الكهربائي أو ظروف الاحتجاز التي ذكرها النشطاء.



