إسرائيل تختار أسر قيادي حماس معين العرابيد بدلاً من اغتياله: الأسباب

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء، نفذت قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي عملية اقتحام في فيلا صغيرة تقع في منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة، حيث كان يعيش معين العرابيد، المسؤول البارز في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس. وقد تمكنت القوة من اقتحام المكان واعتقال العرابيد.
خلال الاقتحام، أطلق اثنان من أبناء العرابيد النار على القوات الإسرائيلية، مما أدى إلى رد فعل سريع من الجانب الإسرائيلي، حيث تم إطلاق النار من مسافة قريبة. هذا الهجوم أسفر عن مقتل زوجة العرابيد وإصابة نجليه بجروح خطيرة، بالإضافة إلى إصابة اثنين من مرافقيه.
في أثناء انسحاب القوة، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على مركبتين في محيط المنطقة، مستخدمةً قذائف صغيرة لتأمين خروجها من الموقع. ووفقًا لمصادر إعلامية عبرية، أسفرت هذه الغارات عن مقتل طفلين من المارة.
احتفاء إسرائيلي بالعملية
بعد انتهاء العملية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نجاحها واحتفى بها، مشيرًا إلى أن العرابيد أُصيب وتم نقله إلى مستشفى في إسرائيل لتلقي العلاج، مع عدم الكشف عن حالة إصابته. كما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نجاح العملية، معتبراً العرابيد أحد كبار قادة حماس، متهمًا إياه بمسؤوليات تتعلق بإخفاء ونقل الرهائن الإسرائيليين وتقديم الدعم للقدرات العسكرية لحماس.
أشار نتنياهو أيضًا إلى أن العرابيد كان يعمل على استعادة سيطرة حماس على غزة، وأكد أن إسرائيل ستواصل ملاحقة قادة حماس وكل من شارك في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023.
אני מברך את שב”כ וצה”ל שבפעולה נועזת עצרו היום את ראש מנגנון ביטחון הפנים של חמאס בסמוך לביתו בעזה.
הוא אחד מראשי חמאס הבכירים ביותר, והיה אחראי על הסתרת ושינוע חטופינו, על הסתרת בכירי חמאס ועל בניין הכוח וניסיונות שיקום היכולות של ארגון הטרור.
לאחרונה הוא עסק בניסיונות להשיב…
— Benjamin Netanyahu – בנימין נתניהו (@netanyahu) September 1, 2026
الجدير بالذكر أن اختيار إسرائيل لاعتقال العرابيد حيًا بدلاً من اغتياله يمثل تحولًا في استراتيجيتها، حيث تعتبر المصادر الفلسطينية والإسرائيلية أن هذا القرار مرتبط بالمعلومات القيمة التي يمتلكها العرابيد حول بنية حماس الأمنية وقياداتها.




