
موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
سلطت صحيفة “معاريف” العبرية الضوء على رافائيل حايون، الذي زعم سابقًا أنه حذر من هجمات 7 أكتوبر 2023، حيث أشار مؤخرًا إلى رصد اتصالات جديدة لحركة “حماس”، مما يدل على استمرار تعزيز قدراتها العسكرية في قطاع غزة رغم العمليات الإسرائيلية المستمرة.
وذكرت الصحيفة أن حايون، الذي كان يتابع اتصالات الفصائل الفلسطينية في غزة قبل الهجوم، أعرب عن مخاوفه من تطورات ميدانية تستدعي، كما قال، “إطلاق أضواء حمراء”.
غرفة عمليات منزلية ومتابعة الاتصالات
جاءت تصريحات حايون في مقابلة مع إذاعة “103FM”، حيث أشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي صادر معدات التنصت الخاصة به بعد نحو أسبوع ونصف من اندلاع الحرب، لكنه أعيدت إليه لاحقًا. ويمتلك حايون غرفة عمليات استخباراتية داخل منزله، حيث كان ينقل معلومات للجهات الأمنية بعد مراقبته لشبكات الاتصالات التابعة لحركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”.
ادعاءات بشأن استمرار الرصد
أوضح حايون أنه يمتلك “ترخيصًا قانونيًا” لحيازة معدات التنصت، ويواصل التواصل مع جهات مختلفة، مشيرًا إلى أنه لا يواجه أي عائق حاليًا رغم وجود بعض البيروقراطية. وأكد أن هدفه هو “إنقاذ الأرواح”.
مزاعم حول تهريب أسلحة وطائرات مسيّرة
ادعى حايون أن حركة “حماس” تواصل إدخال معدات ووسائل متنوعة إلى قطاع غزة، بما في ذلك تهريب أسلحة، رغم العمليات العسكرية الإسرائيلية. كما زعم أن أكثر من 20 طائرة مسيّرة دخلت إلى القطاع خلال الشهر الماضي، وكل واحدة منها قادرة على حمل نحو 85 كيلوجرامًا، ولم تغادر بعد دخولها.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي على علم بهذه المعلومات، مشيرًا إلى أن توقيف الأشخاص الذين أدخلوا تلك الطائرات “لن يُغيّر شيئًا”.
مزاعم بشأن مصادر تمويل حماس
في جانب آخر، زعم حايون أن حركة “حماس” لم تعد تعتمد على التمويل القطري كما في السابق، بل أصبحت تحصل على الأموال من خلال جمعيات خيرية، مضيفًا أنه فحص القائمين على تلك الجمعيات ووجد أن لهم صلات بحركة “حماس”.
حديث عن تجنيد مقاتلين
كما ادعى حايون أن “حماس” تواصل تعزيز قدراتها العسكرية بالتوازي مع نشاطها المالي، مشيرًا إلى أنها تجند مقاتلين بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا.
مزاعم دون أدلة مُعلنة
تأتي هذه التصريحات في إطار مزاعم نشرتها صحيفة “معاريف” دون تقديم أدلة تدعمها، ولم يصدر أي تعليق من حركة “حماس” حول ما ورد في التقرير أو التصريحات المنسوبة إلى ح




