رياضة

إدانة السيتي تُحدث زلزالاً.. أسبوع الخليفي الكبير يتحول إلى كابوس

“`html

إدانة مانشستر سيتي تعيد فتح ملفات شائكة في كرة القدم الأوروبية

بدا المشهد مثاليًا بين الأندية الكبرى في كرة القدم الأوروبية، وكأن الخلافات القديمة بين مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن مشروع الدوري الممتاز أصبحت من الماضي. لكن قرار إدانة مانشستر سيتي بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز أعاد فتح ملفات شائكة داخل كرة القدم الأوروبية، وألقى بظلال جديدة على العلاقة بين الأندية والهيئات المسؤولة عن تنظيم المسابقات.

اجتماع رابطة أندية كرة القدم الأوروبية

جاء القرار قبل ساعات من انطلاق اجتماع رابطة أندية كرة القدم الأوروبية (EFC) في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، وهي الرابطة التي كانت تُعرف سابقًا باسم رابطة الأندية الأوروبية (ECA)، وتضم أكثر من 800 نادٍ. ويرأس الرابطة القطري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، منذ الانقسام الذي شهدته الأندية المؤسسة لمشروع الدوري الممتاز، والتي عادت جميعها تقريبًا إلى المنظومة الأوروبية باستثناء ريال مدريد، الذي يواصل تحركه بشكل مستقل في هذا الملف.

ملف مانشستر سيتي في دائرة الاهتمام

من المنتظر أن يخطف ملف مانشستر سيتي جانبًا كبيرًا من الاهتمام خلال الاجتماع، بعدما أعادت إدانة النادي الإنجليزي طرح أسئلة قديمة حول مدى اتساق تطبيق القواعد المالية على مختلف الأندية. في وقت يرى فيه منتقدون أن بعض الأندية التزمت باللوائح بينما استفادت أندية أخرى من مساحات أكبر للتحرك داخل المنظومة.

السيتي وباريس في دائرة الجدل

لطالما كان مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان من أبرز الأندية التي أثارت تساؤلات بشأن مصادر التمويل وقيمة بعض عقود الرعاية التجارية. ومن بين 115 تهمة وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي، تتعلق عشرات الاتهامات بعقود تجارية يُشتبه في تضخيم قيمتها، من خلال اتفاقيات رعاية مرتبطة بشركات في أبوظبي.

وفي المقابل، يواجه باريس سان جيرمان ورئيسه ناصر الخليفي انتقادات واتهامات مماثلة من أطراف مختلفة بشأن طبيعة علاقاتهما التجارية والتمويلية المرتبطة بقطر، وهو ما يضع الخليفي في موقف بالغ الحساسية، إذ إنه لا يرأس باريس سان جيرمان فقط، وإنما يقود أيضًا المؤسسة التي تمثل مصالح مئات الأندية الأوروبية.

تداعيات القضية على الأندية الأخرى

ولا تتوقف تداعيات القضية عند حدود مانشستر سيتي، إذ تبحث الأندية الـ19 الأخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز عن السبل القانونية التي يمكن من خلالها المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي تقول إنها تكبدتها على مدار السنوات الماضية، في حال أثبتت أن المخالفات المنسوبة إلى النادي أثرت على المنافسة أو على توزيع المداخيل والفرص داخل المسابقة.

وأثار الأمر ردود فعل من لاعبين سابقين وحاليين أيضًا، ومن بينهم دافيد دي خيا، الذي عبّر عن غضبه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعبارة ساخرة: “كم عدد ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز التي فزت بها؟”، في إشارة إلى الجدل المحيط بالألق

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى