إبراهيموفيتش: أين منتقدو ميسي بعد تألق فرنسا أمام المغرب؟

“`html
إبراهيموفيتش يدافع عن ميسي ضد الانتقادات
دافع السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مستشار ميلان، عن زميله السابق ليونيل ميسي ضد موجة الانتقادات التي طالت الأرجنتين عقب فوزها الصعب على مصر في دور الـ16 لكأس العالم 2026.
حملة ضد ميسي
وأكد إبراهيموفيتش نظريته بوجود حملة ضد النجم الأرجنتيني، حيث صرح: “اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أنا مقتنع بأن رد الفعل بعد مباراة الأرجنتين ومصر لم يكن ضد الأرجنتين، بل كان موجها خصيصا نحو ميسي”.
الانتقادات والعدالة الرياضية
وأوضح مهاجم ميلان السابق أن الانتقادات المحيطة بالقرارات التحكيمية المثيرة للجدل قد تجاوزت حدود المخاوف المتعلقة بالعدالة الرياضية، مشيرا إلى قناعته بأن قطاعات معينة في عالم كرة القدم تتوق بشدة لتقليل إرث ميسي التاريخي كلما سمحت الظروف بذلك.
تناقض في ردود الفعل
وأشار إبراهيموفيتش إلى ما يراه تناقضا واضحا في كيفية تفاعل المشجعين والمعلقين مع الأخطاء التحكيمية المماثلة في المباريات الرفيعة الأخرى، مؤكدا أن حالة الغضب العارم تصل إلى مستوى مختلف تماما عندما يبدو أن هناك قرارا متنازعا عليه يصب في مصلحة ميسي أو منتخب الأرجنتين.
لمسة اليد في مباراة فرنسا والمغرب
واستشهد الدولي السويدي السابق بوقائع محددة لدعم حجته، مسلطا الضوء على لقطة مثيرة للجدل شهدها فوز فرنسا الأخير على المغرب في الدور ربع النهائي، حيث ادعى إبراهيموفيتش وجود لمسة يد في بناء الهجمة كانت تستوجب إلغاء الهدف وعدم احتسابه.
وجاء تصريح إبراهيموفيتش واضحا بشأن تلك اللقطة، حيث قال: “لقد رأينا لمسة يد واضحة للغاية قبل هدف مبابي، وكان يجب إلغاء الهدف، لكن تم احتسابه”.
صمت المنتقدين
واستنكر النجم السويدي صمت أولئك الذين غمروا وسائل التواصل الاجتماعي سابقا باتهامات تزعم مجاملة الاتحاد الدولي لكرة القدم للنجم الأرجنتيني ومحاباته، حيث قال متسائلا: “أين الأشخاص الذين ادعوا أن ميسي يحظى بدعم كامل من الفيفا؟ لقد اختفوا تماما”.
عداء طويل الأمد
وجادل الأسطورة السويدية بأن النقاش لم يكن يوما متعلقا بمعايير التحكيم أو النزاهة التنافسية فحسب، بل اعتبر أن جزءا كبيرا من الانتقادات الموجهة إلى الأرجنتين ينبع في الأصل من عداء طويل الأمد تجاه ميسي ونجاحاته المستمرة على الساحة الدولية.
قاعدة جماهير كريستيانو رونالدو
وذهب إبراهيموفيتش، المعروف بعدم تجنبه للمواقف المثيرة، إلى أبعد من ذلك عندما حدد الجهة التي يعتقد أنها تحرك وتقود معظم هذه الانتقادات عبر الإنترنت، حيث قال: “قاعدة جماهير كريستي




