رياضة

ألفاريز يستعد “لرسالة الرحيل”.. هل تنهي مواجهة سيميوني حالة الجمود؟

“`html

وصلت قضية انتقال جوليان ألفاريز إلى مفترق طرق حاسم، بعدما بات المهاجم الأرجنتيني مقتنعًا بأنه الوحيد القادر على كسر الجمود مع أتلتيكو مدريد، عبر مواجهة مباشرة مع مدربه دييجو سيميوني لإقناعه بالسماح له بالرحيل إلى برشلونة.

ويدرك ألفاريز، 26 عامًا، أن بقاء أتلتيكو على موقفه الرافض لبيعه لمنافس مباشر محليًا وأوروبيًا لن يتغير إلا إذا بادر هو شخصيًا بالتحرك.

ويرغب النجم الأرجنتيني في أن يتم ذلك وديًا، من خلال حوار صريح يشرح فيه أسباب رغبته في ارتداء قميص “البلوجرانا”، مؤكدًا أنه “غير سعيد” في مدريد ويريد أن “يكون سعيدًا باللعب لبرشلونة”.

برشلونة متمسك.. وأتلتيكو متصلب

ولا يزال برشلونة متمسكًا بخيار التعاقد مع ألفاريز هذا الصيف، أو في نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة إذا تعذّر الأمر الآن.

في المقابل، يتمسك أتلتيكو مدريد بنجمه ويرفض التفريط فيه لصالح غريمه المباشر في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهو الموقف الذي وصفته مصادر داخل برشلونة بأنه “مغلق تمامًا”.

وأكدت المصادر ذاتها أن النادي الكتالوني لا يملك خيارات كثيرة طالما ظل أتلتيكو رافضًا التفاوض، مشيرة إلى أن “جوليان وحده، عبر الحوار، من يستطيع محاولة إقناعهم بالانفتاح”.

لكن، المهمة لن تكون سهلة، في ظل صلابة ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو، الذي يرفض التخلي عن المهاجم.

“طريق سيميوني” هو الحل

وترى الأوساط المقربة من اللاعب أن “طريق سيميوني” هو الخيار الأنسب. فعند عودة ألفاريز إلى معسكر أتلتيكو يوم الإثنين 10 أغسطس، أو ربما قبل ذلك، ينوي تكرار الرسالة التي أطلقها خلال فترة كأس العالم: “الانتقال هو الخيار الأفضل للجميع.. أريد تحقيق حلمي”.

وكان ألفاريز قد فجّر مفاجأة في 23 يونيو الماضي، بعد مباراة الأرجنتين والنمسا، عندما صرّح علنًا: “تحدثت مع مسؤولي النادي، وأعتقد أن الانتقال هو الأفضل للجميع. أريد تحقيق حلمي”.. تصريح نادر من نجم يرتبط بعقد حتى 2030، وأثار ضجة عالمية لم ترق لمسؤولي أتلتيكو.

ويشعر ألفاريز بالارتياح لموقفه، حيث إن النادي المدريدي وعده في يناير الماضي بالمساعدة إذا طلب الرحيل، لكنه لم يفِ بوعده عندما حان وقت التنفيذ، ويرى أنه لم يقل علنًا سوى ما أبلغ به الإدارة سرًا.

وتقوم استراتيجية ألفاريز الآن على مصارحة سيميوني مباشرة بأنه لا يرى نفسه مستمرًا مع أتلتيكو ويريد المغادرة، وحينها سيكون على المدرب الأرجنتيني أن يقرر: إما تجاهل رغبة لاعبه والإبقاء عليه مُرغمًا، أو رفع الأمر إلى الإدارة لإنهاء الأزمة.

ديكو

محمد حسين

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى