ألبين A310 فيجن الجديدة تُظهر تصميمًا رياضيًا كلاسيكيًا تمهيدًا لعودة المنافسة مع بورش 911
“`html
تستعد ألبين الفرنسية لإعادة اسم A310 إلى الأسواق بعد غياب استمر أكثر من أربعة عقود، ضمن خططها لتوسيع عائلة سياراتها الرياضية الكهربائية ومنافسة موديلات عريقة مثل بورش 911.
قدمت الشركة تصوراً جديداً لهذه العودة من خلال سيارة A310 فيجن الاختبارية، التي تجمع بين التصميم الكلاسيكي لسيارة A310 الأصلية وتقنيات السيارات الرياضية الحديثة، مع هيكل كوبيه منخفض ببابين وتفاصيل خارجية جريئة.
تؤكد ألبين أن A310 فيجن مشروع تصميمي مستقل يستعرض تاريخ العلامة، وليس إعلاناً رسمياً عن الشكل النهائي للموديل المرتقب.
تصميم مستوحى من ألبين A310 الأصلية
ظهرت ألبين A310 لأول مرة في 1971، واستمر إنتاجها حتى 1984، وكانت من أبرز السيارات الرياضية الفرنسية التي سعت لمنافسة بورش 911 خلال تلك الفترة.
تستعيد النسخة الاختبارية الجديدة نسب التصميم الأساسية للسيارة الأصلية، مع مقدمة منخفضة وهيكل كوبيه انسيابي ورفارف عريضة، بينما تأتي المنطقة الخلفية بحجم أكبر نسبياً يمنح السيارة حضوراً رياضياً مميزاً.
تتميز المقدمة بمصابيح LED نحيفة وصدام هجومي مع مشتت هواء أمامي كبير، إلى جانب غطاء محرك بتصميم بارز وفتحات وتفاصيل تعزز الطابع الرياضي.
كما حصلت السيارة على رفارف أمامية منتفخة مستوحاة من A310 الكلاسيكية، مع إعادة صياغتها بخطوط أكثر حدة تتناسب مع الهوية الحالية لألبين.
تفاصيل جانبية مستوحاة من السيارات الخارقة
يبرز التصميم الجانبي لسيارة A310 فيجن من خلال السقف المنخفض والخطوط الممتدة باتجاه الخلف، مع نوافذ جانبية ذات زوايا حادة وعجلات رياضية كبيرة تجمع بين اللونين الفضي والأسود.
استخدمت ألبين كاميرات جانبية بدلاً من المرايا التقليدية، إلى جانب أبواب تتضمن أجزاء شفافة تسمح برؤية بعض التفاصيل الداخلية، في فكرة مشابهة لما قدمته مكلارين سينا الخارقة.
أما الخلفية فتختلف بصورة واضحة عن A310 الأصلية، التي اشتهرت بزجاج خلفي كبير يمتد على مساحة واسعة من الهيكل.
استغنت ألبين في السيارة الاختبارية عن الزجاج، واستبدلته بغطاء خلفي كبير مصنوع من الألومنيوم، مع جناح مدمج بارز ومصابيح LED نحيفة.
منصة كهربائية مشتركة مع الجيل القادم من ألبين A110
أكّدت ألبين أنها طورت A310 فيجن على منصة APP الكهربائية الرياضية الجديدة التي ستستخدمها الشركة في الجيل القادم من ألبين A110، ما يجعل المشروع أقرب من الناحية الهندسية إلى السيارات التي تخطط العلامة لإنتاجها مستقبلاً.
لم تعلن ألبين عن قوة المحركات




