أكسيوس: ترامب قد يوجه ضربات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير
قالت مصادر مطلعة إن جهود الوساطة القطرية التي جرت هذا الأسبوع لم تحقق أي اختراق في العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث ظل التقدم محدودًا ولم يظهر أي من الجانبين استعدادًا للتراجع عن مواقفه.
أفاد مسؤولون أمريكيون بأن هناك اعتقادًا بأن الرئيس دونالد ترامب قد يأمر بعودة الضربات العسكرية الواسعة بعد انتخابات التجديد النصفي. كما أشار مصدران إلى نية الوسطاء القطريين مواصلة محاولاتهم، لكنهما عبروا عن إحباط متزايد من كلا الطرفين.
في سياق المفاوضات، ناقش الوسيط القطري علي الذوادي مقترح تسوية يتكون من صفحتين يهدف إلى معالجة مطلب إيران برفع الحصار البحري الأمريكي، ومطلب الولايات المتحدة بتقديم إيران تنازلات بشأن برنامجها النووي، خلال لقائه بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك.
وأكد مسؤولون أمريكيون استعداد ترامب لمنح إيران تخفيفًا في العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة، بشرط اتخاذ خطوات ملموسة لتقليص برنامجها النووي. ومع ذلك، نقل موقع “أكسيوس” عن أحد المصادر قوله إنه لم يحدث أي تقدم ملموس في المحادثات، موضحًا أن الأمور عالقة، حيث تطالب إيران بمطالب يصعب على الولايات المتحدة قبولها.
كان البيت الأبيض يأمل في تحقيق تقدم، حيث أفاد مسؤولون أمريكيون بأن المحادثات كانت “إيجابية وبناءة”، وأن إيران أبدت مرونة بشأن القضايا النووية. لكن بعد ساعات من تلك التصريحات، نفى ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أنه قدم أي عرض إلى إيران.
وفي تصريحاته للصحفيين، قال ترامب إن أداء إيران كان “سيئًا للغاية”، مشيرًا إلى أن الأمر يتعلق بمنعها من امتلاك سلاح نووي. وأضاف أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا.
من جانبها، حث وسطاء إقليميون آخرون، مثل باكستان ومصر، إيران على تقديم تنازلات نووية، لكن الإيرانيين أشاروا إلى أنهم لن ينظروا في ذلك إلا بعد أن توافق الولايات المتحدة على العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو.
وفي هذا السياق، ذكر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بشروطها، لكن ترامب عاجز عن اتخاذ قرارات، مضيفًا أن ترامب “عالق في مستنقع لا يستطيع فيه التفاوض ولا القتال”.




