أسرار جديدة عن مصر في ترشيحات نوبل السرية: 4 مفاجآت تاريخية

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

كشف البحث في أرشيف ترشيحات جائزة نوبل للسلام، المتاح حتى عام 1975، عن عدم وجود أي مرشح مصري على مدار 75 عامًا، حيث لم يظهر اسم أي رئيس أو وزير أو قائد مصري. ولكن عند التوجه إلى قاعدة البيانات الرسمية لجائزة نوبل، تم اكتشاف أربعة أسماء تاريخية مرتبطة بمصر.
الأسماء المصرية في تاريخ نوبل
أول اسم مصري يظهر في سجل نوبل هو الدكتور آرثر لوس، طبيب ألماني عاش في القاهرة، والذي تم ترشيحه لجائزة الطب عام 1912. لوس، الذي كان أستاذًا في مدرسة الطب بالقاهرة، اكتشف أن دودة الانكلوستوما تدخل الجسم عبر الجلد، وليس عن طريق الفم كما كان يُعتقد سابقًا. وقد رشحه السير رونالد روس، الحائز على نوبل عام 1902 لاكتشافه طريقة انتقال الملاريا.
وتوالت الترشيحات، حيث تم ترشيح الطبيب اليوناني ستيفن كارتوليس عام 1916، كما تم ترشيح لوس نفسه ثلاث مرات قبل وفاته في عام 1923.
لاحقًا، ظهر اسم العالم الفرنسي الكندي فيليكس ديريل، الذي اكتشف “العاثيات”، حيث حصل على 28 ترشيحًا بين عامي 1924 و1937، ومن بينها ترشيحات من حائزين على جائزة نوبل.
طه حسين وجوائز الأدب
أما في مجال الأدب، فقد حصل عميد الأدب العربي طه حسين على 23 ترشيحًا لجائزة نوبل على مدار ربع قرن، من 1949 حتى 1973، ولكنه لم يفز بها. وقد أشار حسين في مقابلة تلفزيونية إلى أن الجائزة تحمل طابعًا سياسيًا أكثر من كونها أدبية. بدأت ترشيحاته من المفكر أحمد لطفي السيد، وتوالت الترشيحات حتى عام 1968، حيث سجل رقمًا قياسيًا بأربعة ترشيحات دفعة واحدة.
غياب المرشحين المصريين لجائزة السلام
فيما يخص جائزة السلام، فإن المفاجأة كانت بعدم وجود أي مرشح مصري على مدار 75 عامًا، حيث لم يُدرج اسم أي من الزعماء المصريين مثل جمال عبد الناصر أو أنور السادات. أول ظهور لمصر في هذا الملف كان عام 1973، عندما تم ترشيح بطرس بطرس غالي، الذي أصبح لاحقًا أمينًا عامًا للأمم المتحدة، إلى جانب فقيه قانوني آخر.
إسهامات العلماء المصريين في الجوائز العلمية
بالإضافة إلى ذلك، تم ترشيح علماء مصريين لجوائز علمية، حيث تم ترشيح الفيزيائي الأمريكي جون فان فليك عام 1967، الذي حصل على جائزته بعد عشر سنوات. كما تم




