أستاذة عراقية تتعرض للاعتداء من طالب تم ضبطه أثناء الغش، والتعليم تتدخل لإعادة التحقيق

بغداد- ميل
تعرضت أستاذة عراقية في “جامعة النسور” للاعتداء من قبل طالب تم ضبطه أثناء محاولته الغش، مما استدعى تدخل وزارة التعليم العالي لإعادة التحقيق في القضية بعد أن شابها تحريف للحقائق، وفقاً لما ذكره زوج الأستاذة، الإعلامي مصطفى حاج علي.
وقال علي في سلسلة منشورات على فيسبوك، اطلع عليها “ميل”: “إلى رئيس جامعة النسور الأهلية وعميد كلية الإعلام، لقد تم الاعتداء لفظياً على أستاذة جامعية في كليتكم”.
وأوضح أن “الاعتداء وقع من الطالب مروان خالد فليح حسن أثناء محاولته الغش، وتم منعه من قبل الأستاذة، الدكتورة ريام علاء الدين عبد الحميد الربيعي، التي كانت ضمن لجنة رسمية لمراقبة الامتحانات، رغم أنني اتبعت الطرق القانونية وتمنيت أن يتم الالتزام بالقانون بدلاً من تحويل الحق إلى باطل”.
وأضاف، “قيل لي إن الطالب منتسب في جهاز الأمن الوطني”، مشدداً على أن “جهاز الأمن الوطني هو سند لكل العراقيين، وتضحيات رجاله في حماية الوطن معروفة للجميع، وأي إساءة من فرد لا تعني السماح بالتطاول على هذا الجهاز الذي يمثل إحدى ركائز الدولة العراقية”.
وأكد أن “نحن نفرق بين تصرف الفرد ومكانة المؤسسة، ونحافظ على احترامنا لكل من يضحي من أجل أمن العراق، وسندعمهم في كل المحافل”.
وأشار إلى أنه وزوجته “توجها بدعوة من رئيس جهاز الإشراف في وزارة التعليم العالي إلى مقر الوزارة، حيث استقبلهما معاون رئيس الجهاز”.
وعبر عن شكره لـ”رئيس الجهاز ومعاونه على حسن الاستقبال”، موضحاً أن “اللقاء أتاح لهما الاطلاع على محضر اللجنة التحقيقية السابقة، وقد صُدما بما ورد فيه”.
وأكد أنه “تم اتخاذ قرار بإعادة فتح التحقيق وتدوين الإفادة الكاملة للدكتورة، وطلبنا تطبيق القانون دون قبول أي اعتذار أو تسوية من الطرف الآخر”.
وتابع، “سنلتزم بأي قرار قانوني يصدر بحق الدكتورة بعد استكمال الإجراءات القانونية، مع مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في يوم الحادثة وأخذ شهادة رئيسة اللجنة الوزارية لمراقبة الامتحانات، حيث كانت زوجتي عضواً في اللجنة وأصبحت طرفاً في المشكلة”.




