أزمة جديدة تهز الكرة السنغالية بسبب بابي ثياو وقد تصل للمحكمة

“`html
أثارت أزمة جديدة الكرة السنغالية، حيث ظهرت تطورات في ملف المدرب بابي ثياو، المدير الفني السابق لمنتخب السنغال، عقب أيام قليلة من إقالته. يأتي ذلك في ظل خلاف متصاعد بين الحكومة والاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأن عقده الجديد، مما يهدد بتحويل القضية إلى أروقة المحاكم.
وكشفت شبكة RMC الفرنسية نقلاً عن صحيفة “سود كوتيديان” السنغالية أن وزارة الشباب والرياضة أبلغت الاتحاد السنغالي رسميًا بأنها لم تمنح موافقتها على تمديد عقد ثياو لمدة ثلاث سنوات، ولا على الزيادة التي طرأت على راتبه، رغم توقيع العقد خلال مشاركة منتخب “أسود التيرانجا” في كأس العالم 2026.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتحمل فيه الدولة جزءًا من الالتزامات المالية الخاصة بعقد المدرب، إذ رفضت سداد المستحقات المترتبة عليه، مما وضع الاتحاد السنغالي في موقف مالي وقانوني معقد.
وكان ثياو قد وقع عقدًا جديدًا قبل أيام من إقالته في 12 يوليو الجاري، إلا أن ملف تجديده أثار جدلًا واسعًا على هامش مشاركة السنغال في مونديال 2026، التي شهدت العديد من الأزمات داخل البعثة، سواء على المستوى الإداري أو اللوجستي.
اقرأ أيضًا:
تطور جديد.. بيان رسمي من “كاس” بشأن قضية المغرب والسنغال
ووفقًا لرئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، فإن ثياو لوّح بعدم السفر مع المنتخب إلى كأس العالم ما لم تتم الاستجابة لمطالبه المالية، قبل أن يتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بالعدول عن موقفه في يوم سفر البعثة إلى الولايات المتحدة.
وأضاف فال أن المدرب رفض حتى الجلوس على مقاعد البدلاء قبل مواجهة النرويج، التي أقيمت في 23 يونيو، إلى أن جرى توقيع العقد بشكل رسمي عشية المباراة.
وبحسب الصحيفة السنغالية، ينص العقد الجديد على حصول ثياو على راتب شهري قدره 30 مليون فرنك أفريقي، إضافة إلى مكافأة توقيع




