دولي

“أدميرال أمريكي: خطة ترامب لخنق إيران ماليًا تعاني من ثغرات”

موقع بصراوي | دولي | فريق التحرير

أعرب الأدميرال المتقاعد في البحرية الأمريكية جيمس ستافريديس عن مخاوفه من التحديات التي قد تعيق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى فرض ضغوط مالية على إيران. واعتبر ستافريديس أن الضغط الاقتصادي يمثل “أفضل خيار سيئ” بالنسبة لواشنطن، لكنه حذر من صعوبة تنفيذ هذه الاستراتيجية.

وفي تصريحات له لشبكة “سي إن إن” اليوم الجمعة، أشار ستافريديس إلى أن الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية تتضمن العودة إلى أعمال عدائية شاملة ضد إيران، أو الانسحاب من المواجهة، أو محاولة فرض حصار اقتصادي واسع بالتعاون مع دول أخرى.

الدعوة للمشاركة في الضغط على إيران

وأكد الأدميرال المتقاعد أن واشنطن، كما يسعى ترامب حاليًا، يمكنها أن تطلب من دول العالم الانضمام إلى الجهود الرامية إلى “الضغط الاقتصادي” على إيران وفرض عزلة مالية عليها. وكان ترامب قد هدد بشن “هجوم اقتصادي حاسم” ضد طهران، محذرًا الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران من عواقب اقتصادية وخيمة.

الصين في مقدمة الرافضين

وحذر ستافريديس من أن تنفيذ هذا الخيار قد يكون معقدًا، مشيرًا إلى أن الصين ستكون من بين الدول التي سترفض المشاركة في أي حصار اقتصادي ضد إيران. وأوضح أن بكين لن توافق على الانضمام إلى هذا الحصار، نظرًا لموقفها الرسمي الذي يعتبر أن العقوبات ووسائل الضغط ليست طرقًا فعالة لحل الأزمات.

تأتي تصريحات جيمس ستافريديس في وقت تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية التي تفرضها إدارة ترامب على إيران، وسط تباين دولي حول فاعلية هذه العقوبات وقدرتها على دفع طهران لتغيير سياساتها.

ترامب يتعهد بأقصى الضغوط

وفي سياق متصل، ومع غياب تقدم في المفاوضات مع إيران، أعلن ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” يوم الخميس الماضي عن ما وصفه بأنه “أقوى عملية اقتصادية تم شنها على الإطلاق ضد أي دولة”.

محمد حسين العبوسي

محمد حسين العبوسي رئيس منظمة الشباب العربي ومدافع عن حقوق الانسان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى