حوادث

أب يكتشف رفات ابنه البالغ من العمر 15 شهراً بجوار منزله في الشرقية بعد رحلة بحث في ليبيا

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر

عثر أهالي قرية في محافظة الشرقية على رفات شاب مفقود، بعد أكثر من عام من البحث، حيث تبين أنه كان ضحية جريمة قتل بشعة. الشاب عبدالعزيز، البالغ من العمر 19 عامًا، اختفى في نوفمبر 2024 بعد تعرضه لابتزاز من قبل أحد أبناء قريته.

بدأت القصة عندما غادر عبدالعزيز منزله في مركز مشتول السوق يوميًا متوجهًا إلى عمله في منطقة المصانع. لكن حياته العادية انقلبت رأسًا على عقب بعد أن استدرجه عبدالرحمن، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى صالون حلاقة، حيث قدم له مشروبًا يحتوي على مادة مخدرة أفقدته الوعي.

بعد أن استغل المتهم حالة عبدالعزيز، قام بتصويره في أوضاع مخلة وابتزازه بمبالغ مالية، ثم استولى على هاتفه المحمول. لاحظ والد الضحية التغيرات السلبية في سلوك ابنه، حيث عانى من الاكتئاب قبل أن يكشف له عن ما تعرض له.

في 18 نوفمبر 2024، اختفى عبدالعزيز بشكل مفاجئ، مما دفع أسرته للبحث عنه في كل مكان، بما في ذلك السفر إلى ليبيا بناءً على معلومات غير مؤكدة. لكن جهودهم باءت بالفشل.

استمر الغموض حول مصير الشاب حتى تم العثور على رفات تعود له في 24 يناير 2026، على بُعد 500 متر من قريته. وكشفت التحقيقات أن عبدالرحمن هو المتهم الرئيسي، حيث اعترف بأنه طعن عبدالعزيز عدة طعنات أدت إلى وفاته، ثم قام بدفن جثته في منطقة صحراوية.

تم إحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، التي قررت إحالة أوراقه إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي بشأن إعدامه.

تستمر التحقيقات في القضية، حيث ينتظر الجميع نتائج الرأي الشرعي حول مصير المتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى