“أب يعتدي على ابنته في دار السلام بعد اكتشاف حديثها مع شاب”

موقع بصراوي | حوادث | كتبت : نورهان ناصر
شهدت منطقة دار السلام حادثة مأساوية حيث توفيت فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا بعد مشادة مع والدها، الذي لم يتحمل رؤيتها تتحدث مع شاب عبر هاتفها. الحادثة بدأت داخل شقة الأسرة، حيث تطورت المواجهة من نقاش حاد إلى اعتداء جسدي، ليغادر الأب بعدها إلى النوم.
في صباح اليوم التالي، حاول الأب إيقاظ ابنته لكنه فوجئ بعدم استجابتها، وعند فحصها اكتشف أنها فارقت الحياة. على الفور، تم إبلاغ قسم شرطة دار السلام، الذي انتقل إلى موقع الحادث، حيث عُثر على جثمان الفتاة وعليها إصابات وكدمات في مناطق متفرقة من جسدها.
تفاصيل الحادثة
أظهرت الفحوصات وجود آثار إصابات في منطقة الفخذين وأعلى الجسم، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى فتح تحقيق في ملابسات الوفاة. وبسؤال جدة الفتاة، التي تبلغ من العمر 60 عامًا، أوضحت أن حفيدتها كانت تعيش معها بسبب انفصال والديها، وأن الخلاف بين الفتاة ووالدها نشأ بسبب تواصلها مع أحد الشباب.
وأفادت الجدة بأن المشادة الكلامية تطورت إلى اعتداء جسدي، مما أدى إلى وفاة حفيدتها داخل المنزل. خلال التحقيقات، اعترف الأب بأنه اعتدى على ابنته لكنه أصر على أن هدفه لم يكن إنهاء حياتها، موضحًا أنه استخدم عصا في الاعتداء عليها ثم تركها وذهب إلى النوم.
الإجراءات القانونية
أمام جهات التحقيق، قال الأب: “بعد ما خلصنا دخلت نمت، ولما صحيت الصبح جيت أصحيها لقيتها ميتة”، مؤكدًا أنه لم يقصد قتل ابنته. بناءً على ذلك، قررت النيابة العامة عرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، وطلبت بيان طبيعة الإصابات ومدى ارتباطها بالوفاة.
كما تم طلب تفريغ هاتف الفتاة لفحص محتوياته، لمعرفة طبيعة تواصلها مع الشاب المذكور في أقوال الأسرة، وكشف ما حدث خلال الساعات الأخيرة قبل وفاتها. في الوقت نفسه، تم التحفظ على الأب لحين استكمال التحقيقات، وتواصل النيابة العامة إجراءاتها انتظارًا لتقارير الطب الشرعي والتحريات.




