رياضة

أبل براجا: لا أثق في البرازيل والمغرب والنرويج قد يفجران مفاجآت المونديال

موقع بصراوي | رياضة | كتب : عباس محمد

أبل براجا، الذي بدأ مسيرته الكروية في سن الخامسة عشرة مع نادي فلومينينسي، لا يزال يحافظ على وجوده في عالم كرة القدم كمدرب ومدير فني بعد عقود من الزمن. شارك براجا في قائمة منتخب البرازيل خلال كأس العالم 1978، ومن ثم انتقل إلى عالم التدريب حيث حقق 31 لقباً مع العديد من الأندية في البرازيل والعالم العربي وأوروبا.

في ظل الاستعدادات لكأس العالم 2026، التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً في ثلاث دول مستضيفة، تحدث براجا عن رؤيته للنظام الجديد للبطولة، حظوظ المنتخبات الكبرى، وأسباب تراجع المنتخب البرازيلي، بالإضافة إلى توقعاته للمنتخبات التي قد تفاجئ الجميع.

رؤية مونديال 2026 ونظام البطولة

علق براجا على تقسيم المجموعات في كأس العالم 2026 مشيراً إلى أن النظام التقليدي لتوزيع المنتخبات المرشحة لا يزال قائماً، لكنه أضاف أن وجود ثلاث دول مستضيفة قد يكون مبالغاً فيه بعض الشيء. وأكد أن هذا التغيير قد يساهم في تحسين التنظيم من الناحية المالية.

كما أشار إلى أن زيادة عدد المنتخبات تعكس رغبة الفيفا في إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الدول للمشاركة، وهو أمر إيجابي يوسع دائرة المنافسة.

الترشيحات والمنتخبات الكبرى

تحدث براجا عن أن المنتخبات المرشحة لن تتغير كثيراً، رغم أن بعض الفرق قد تراجعت مستوياتها. وأكد أن البطولة ستكون أطول مع زيادة عدد المباريات، مما قد يؤثر على اللاعبين.

عند سؤاله عن أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، أشار إلى فرنسا وألمانيا، مع وجود منتخبين آخرين قد يفاجئون الجميع وهما النرويج والمغرب.

تقييم منتخب البرازيل

براجا أعرب عن عدم ثقته الكبيرة في قدرة المنتخب البرازيلي على تحقيق نتائج مبهرة، متوقعاً أن يصل إلى ربع النهائي فقط. وأوضح أن تراجع مستوى البرازيل يعود إلى عدم وجود تجديد كافٍ في صفوف الفريق، حيث يرحل اللاعبون المميزون إلى أوروبا بسرعة.

كما أشار إلى أن المنتخب يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين الشباب، لكنه يحتاج إلى تحسين في بعض المراكز.

تطور كرة القدم وأهمية الجماهير

أكد براجا أن كرة القدم تتطور على جميع الأصعدة، مشيراً إلى أن الفرق الكبرى تضم الآن عددًا كبيرًا من اللاعبين الأفارقة والآسيويين. وأكد أن الجماهير ستكون عنصراً مهماً في النسخة الجديدة من كأس العالم، حيث ستساهم في رفع مستوى المنافسة وجذب المزيد من المشجعين.

المسيرة الكروية وأبرز المحطات

تحدث براجا عن مسيرته الطويلة، مشيراً إلى أنه بدأ كمدرب مساعد في نادي بوتافوجو بعد اعتزاله. وأكد أن أكثر اللحظات تميزاً في مسيرته كانت تلك المرتبطة بالبطولات التي حققها، وذكر فوزه على برشلونة كأحد أبرز إنجازاته.

كما تطرق إلى الصعوبات التي واجهها في حياته الشخصية، مشيراً إلى فقدانه لابنه، وكيف ساعدته كرة القدم في تجاوز هذه المحنة.

الحياة اليومية والعائلية

يعيش براجا حالياً في بورتو أليجري حيث يعمل مع نادي إنترناسيونال، ويقوم بالتنقل بين ريو دي جانيرو وهذه المدينة. وأكد أن العائلة تلعب دوراً أساسياً في حياته، خاصةً بعد اعتزاله اللعب.

في ختام حديثه، أشار براجا إلى أهمية وجود دعم عائلي قوي للمدربين في مواجهة الضغوط التي تترافق مع المهنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى